الصفحة 153
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 15
سورة الكهف [١٨: ٤٢]
﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَالَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّى أَحَدًا﴾:
وما كان يحذر منه الرّجل المؤمن لصاحبه الكافر وقع بالفعل.
﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾: أي: أحاط الدّمار، والهلاك بالثّمر من كلّ جانب ولم يبق فيها ثمر صالح. بثمره: الباء: للإلصاق بكل الثمر الّذي هو الغاية من الزّرع، والحرث؛ لتكون الفاجعة الكبرى.
﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا﴾: فأصبح: الفاء: للترتيب، والتّعقيب، أصبح الكافر صاحب الجنتين، يقلب كفيه على ما أنفق فيها كناية عن الحسرة، والنّدم يضرب كفاً على كف ظهراً لبطن لا يتكلم أسفاً، ومتحسراً، ونادماً على ما أنفق فيها: من جهد ومال، وزمن.
﴿فِيهَا﴾: ظرفية؛ أي: أنفق عليها؛ فيها: تدل على أنّ الإنفاق مستمر منذ الزّمن القديم بالإضافة إلى الإنفاق الجديد.
﴿وَهِىَ﴾: وهي: ضمير فصل يفيد التّوكيد.
﴿خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾: العروش: هي الدّعائم الّتي كانت منصوبة للأشجار؛ مثل: دعائم شجر العنب. خاوية: أي: تساقطت عروشها على الأرض ولم تعد فائمة.
﴿وَيَقُولُ يَالَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّى أَحَدًا﴾: يا ليتني تستعمل لتمني النّادر، أو المستحيل، أو الأمور الصّعبة الحدوث، وكأنّه الآن تذكر موعظة صاحبه المؤمن.
﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَالَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّى أَحَدًا﴾:
وما كان يحذر منه الرّجل المؤمن لصاحبه الكافر وقع بالفعل.
﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾: أي: أحاط الدّمار، والهلاك بالثّمر من كلّ جانب ولم يبق فيها ثمر صالح. بثمره: الباء: للإلصاق بكل الثمر الّذي هو الغاية من الزّرع، والحرث؛ لتكون الفاجعة الكبرى.
﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا﴾: فأصبح: الفاء: للترتيب، والتّعقيب، أصبح الكافر صاحب الجنتين، يقلب كفيه على ما أنفق فيها كناية عن الحسرة، والنّدم يضرب كفاً على كف ظهراً لبطن لا يتكلم أسفاً، ومتحسراً، ونادماً على ما أنفق فيها: من جهد ومال، وزمن.
﴿فِيهَا﴾: ظرفية؛ أي: أنفق عليها؛ فيها: تدل على أنّ الإنفاق مستمر منذ الزّمن القديم بالإضافة إلى الإنفاق الجديد.
﴿وَهِىَ﴾: وهي: ضمير فصل يفيد التّوكيد.
﴿خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾: العروش: هي الدّعائم الّتي كانت منصوبة للأشجار؛ مثل: دعائم شجر العنب. خاوية: أي: تساقطت عروشها على الأرض ولم تعد فائمة.
﴿وَيَقُولُ يَالَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّى أَحَدًا﴾: يا ليتني تستعمل لتمني النّادر، أو المستحيل، أو الأمور الصّعبة الحدوث، وكأنّه الآن تذكر موعظة صاحبه المؤمن.