الصفحة 297
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 30
سورة الغاشية [٨٨: ٢]
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾:
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾: في ذلك اليوم ترى وجوه الكفار والمشركين والعاصين.
﴿خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة من أثر الشّعور بالذّل والهوان واليأس والندم، والخشوع تظهر أثاره على البصر والصوت كقوله: ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ [القلم: ٤٣]. ورؤوسهم منكَّسة كما قال تعالى: ﴿إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [السجدة: ١٢].
وهناك فرق بين هذا النّوع من الخشوع وخشوع التّقوى والإيمان؛ ويعني الذّلة لله تعالى فهذا النّوع من الخشوع هو خشوع عز ورفعة، أما خشوع أهل النار هو ذلة وهوان.
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾:
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾: في ذلك اليوم ترى وجوه الكفار والمشركين والعاصين.
﴿خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة من أثر الشّعور بالذّل والهوان واليأس والندم، والخشوع تظهر أثاره على البصر والصوت كقوله: ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ [القلم: ٤٣]. ورؤوسهم منكَّسة كما قال تعالى: ﴿إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [السجدة: ١٢].
وهناك فرق بين هذا النّوع من الخشوع وخشوع التّقوى والإيمان؛ ويعني الذّلة لله تعالى فهذا النّوع من الخشوع هو خشوع عز ورفعة، أما خشوع أهل النار هو ذلة وهوان.